إن ما قاله المخرج يوسف الخوري عن كربلاء، واعتبارها انتحارًا للإمام الحسين عليه السلام، يتجاوز حدود الفهم الديني إلى تعمّد الإساءة إلى المعتقد الإسلامي عمومًا، وإلى المعتقد الشيعي خصوصًا، الرافع لراية المقاومة.
ولو تجاوزتُ النقاش السياسي وخلفيات هذا الكلام، واختصرتُ المسألة بالفهم الديني نفسه، لقلت إن ما أقدم عليه السيد المسيح، بحسب الرواية المسيحية، هو انتحار عبثي لا يُقدم عليه عاقل!